جذب انتباهي عن النظر الي هذا الموضوع اختلاف النظره وتطورها ليس عير الاستخدام ولكن من شخص الي اخر فعندنا طرحنا هذا الموضوع كانت من اسرع الردود التي وصلتنا رد مصعب البكدوري وقد اراد ان لايبقي هذا الموضوع يتما علي حد قوله فاراد ان يبداه ويكون ابدا له وبدا الاب متحيرا؟؟؟ مفكرا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ممممممممممم ومترددا ايضا فقد قال:
امممممممممممم
لا أعرف إن تغيرت أم لا.
لكني لما كنت أشاهده على المرناة (التلفزيون) كنت أحس بـ… امممممممم، لا أعرف بالضبط، ولكن ربما يكون نفس الشعور الذي أشعر به الآن وأنا أشاهد انطلاق صاروخ فضائي من ناسا.
الآن أشعر تجاهه باللاشيء، يعني لا أحبه ولا أمقته ولا أعجب به ولا أي شعور يختلف عما يختلج في صدرك عند إمساكك بورقة وقلم.
كيف انتقلت من هناك إلى هنا؟
صراحة لا أعلم.
لكنه سرعان مارتب افكاره وخواطره بشكل علمي الي حد كبير في هذا الموضوع وقال:
ربما يكون للتسلسل المنطقي السلس للأحداث دور مهم في تعودي على التعامل معه.
أقصد الانتقال من الدوس إلى windows3.11 إلى 95 ف 98 ف ملينيوم ف 2000 إلى xp، مرورا عبر Linux.
هذا ما لدي الآن.
اجد في هذا الراي العلميه التسلسليه التقلديه فهو قد ربط تطور نظرته اليه بتطور اصدارات الميكروسوفت واري ان مصعي يمثل جانب من مستخدمي الحاسب فهم لا يحبوه ولا يبغضوه يتاعملوا معه كاي اله عاديه ان لم يكن كورقه وقلم علي حد قوله
وعقب بعدها محمود سعيد قائلا ردا شمل معني التطوير لكنه لم يبرز كوامنه فقد اكتفي بقوله:
تطورت جدا
وكفاية كلمة جداً لتعبير عن هذا التطور
ولم يطل السكوت فسرعان ما بادرت وكتبت وجهه نظري في التطور وسردت قصتي قائله:
كانت البدايه كنت اراه في التلفاز واري انه اله غبيه ليس من ورائها اي فائده
اكثر شئ كنت متشوقه لاعرفها عنه ماهي فائده الماوس؟
ماذا يفعل هذا الجزء الصغير
اول مره اتعامل معه كان في الصف الاول الثانوي حيث كنت ادرسها كماده فذهبت الي مدرسه والدتي كي ااخذ كورس جلست امامه لا اعرف كيف افتحته وضحك علي اخي عمرو كثيرا
لكني لم اهتم فذا الشئ لا يقلل مني فانه جهاز غبي في نظري
دراسه الجهاز في الكورس لم تاخد اي شئ من اهتمامي ولم تجزبني قط فلم احبها وكنت اتهرب منها
وظللت في هذه الحاله تجاهه حتي جاء صيف الصف الثاني الثانوي اتصلت بي صدقيتي ذات يوم وقالت لي لما لانذهب الي مكتب الانترنت قلت لها انا لا اعلم اي شئ عن استخدامه قالت لي ولا انا لكن اعرف كيف افتح مواقع فقط
ذهبنا لكي اجرب شئ جديد
وفي خلال دراستي المدرسيه كنت قد عملت انه من خلال الانترنت يمكني التعرف علي اشخاص من مختلف بلاد العالم وكنت شغوفه جدا بهذا الامر
كانت حالتي يرثي لها في هذا الوقت فلم اكن اعلم كيف اصنع البريد الاكلتوني الخاص بي او حتي كيف اري العالم الجديد
اميلي الاصلي قامت مهندسه الكومبيوتر بمكتب النت بصنعه لي وانا اعتز به ولو كنت قد اهملته في الفتره الاخيره فهو الاساس في ان اتعلم كيفيه العمل علي هذه الشبكه التي ببدات ان احبها مره فمره ومع الوقت لكني مازلات نظرتي الي الكوميوتر انه جهاز غبي لكن عندما يتدخل الانترنت في الموضوع يختلف الامركثيرا بالنسبه لي
بدات الدخول علي غرف التشات ولكني وجدت مالم اكن اتوقع ان اراه في حياتي و بدات المخاوف من امي لكني كنت علي يقين انني سوف اجد بين هؤلاء الافراد علي التشات ولو فرد يحمل شئ من معاني الاسلام وبلفعل مع مرور الوقت كونت صدقات كثيره جدا والحمدلله
لكن الشئ الاكثر اهميه الان في حياتي والذي بالصدفه والحمدلله هو هذا الموقع الرائع الذي وجدت من خلاله شئ مفيد وثمين والاكبر من ذلك كلاله عبر الزمان تحقق الحلم قبل فوات الاوان
ولكن لايزال الكومبيوتر في نظري هو الالة الغبيه التي يحركها الانسان
واذ بهاني جلال يقول :
سوف ارد علي مقال شروق بهذا المقال
بسم الله الرحمن الرحيم
أن كنت بصدد أن أتحدث عن جهاز الكمبيوتر, فأحب أن أتوجه ببالغ الشكر إلي كل من ساهم ولو بجزء يسير في اختراع وتطوير هذا الجهاز العظيم ؛الذي كان له الفضل في تغير شكل الحياة علي الكره الأرضية.
لا اعرف بالتحديد متي كانت أول مره اسمع فيه عن الكمبيوتر ولا ادري متي رأيته أول مره,ولكن ما اذكره جيدا أني عندما بدأت أسال عما يحيط بي في هذا العالم الواسع سألت عن شئ رايته لأول مره وكانت الاجابه "انه جهاز الكمبيوتر".
كالمعتاد لطفل صغير أن يسأل ويسأل و يسأل حتى يصرخ في وجهه احد أبويه ويقول له "كفاية أسئلة وجعت دماغنا",أو يتعب هذا الطفل من الأسئلة عندما لا يستطيع أن يستوعب عقله الإجابات,وكنت أنا هذا الطفل الذي صمت عندما عجز عقله عن الاستيعاب؛ربما كان هذا السبب فيما سوف أخذه عن جهاز الكمبيوتر من انطباع مازلت متأثر به حتى ألان…..!
سكت كطفل صغير ولكني أكننت في أعماقي تقدير خاص لهذا الجهاز …..فما سمعته عنه كان رائع ……وقد تأكد لدي هذا الانطباع عندما اتيحت لي الفرصة أن أري بعض مما يفعله هذا الجهاز العجيب.
مازلت اذكر مقدار هذا الانطباع حتى أني كنت أظن أن هذا الجهاز يمكنه أن يصنع أي شئ وكل شي,وتستطيع من خلاله أن تعرف كل معلومات الدنيا وربما الآخرة …….!!!
كان أول تعامل لي مباشر مع جهاز الكمبيوتر عن طريق الألعاب….مازلت اذكر كيف سمعت أصحابي وأنا في الصف الإعدادي-أولي أعدادي عما اذكر-يتحدثون عن ألعاب الكمبيوتر بحماس شديد,وكرد فعل طبيعي ذهبت مع أصحابي لكي أتعرف علي هذه الألعاب وأشاهد ما يحكون عنه ليل نهار.
يبدو أن أول لقاء بيني وبين جهاز كمبيوتر كان مؤثر جدا,مازلت اذكر مقدار انبهاري بالصور المتحركة علي الشاشة,مازلت اذكر مقدار انبهاري بمقدرة ألاعب علي التحكم في شخصيه تكاد تكون حقيقية-في هذا الوقت كان نظام التشغيل دوس والرسوم المتحركة في الألعاب في بدايتها-موضوع التحكم بهرتني إلي أقصي حد,حتى أني قد ظللت أيام أتخيل أنني امتلك جهاز كمبيوتر وأستطيع أن أتحكم في كل شي حولي بمجرد الضغط علي لوحه المفاتيح.
بعد هذا اللقاء قررت أن أجرب بنفسي والعب …..كم كان العب لذيذ….أتذكر ألان كيف كنت انسي ما حولي ومن حولي واندمج في العبه حتى النخاع.
في ذلك الوقت كنت أفضل أن العب لعبه تدعي(mortal compact)كانت مشهروه جدا في هذا الوقت ….ومازالت بسبب أنها في الأساس كانت فلم من أربع أجزاء وحولت إلي لعبه…وأخذت تتطور مع تطور الحاسب وقد عاصرت تطورها خطوه بخطوه حتى أخر إصدار منها!
لي يقتصر الأمر معي علي مجرد اللعب,فقد كان فضولي يدفعني إلي أن أراقب المسئول عن مركز الكمبيوتر وهو يقوم بتشغيل الجهاز وكيف كان يقوم بكتابه أوامر الدوس كي تبدأ العبه.
أتذكر أني في يوم من الأيام ذهبت إلي هذا المركز ولم انتظر حتى يأتي المسئول ليقوم بالتشغيل بل قمت أن بالتشغيل وكتبت أمر"dir"وانتظرت نتيجة الأمر,وكم كانت فرحتي عندما استجاب الكمبيوتر للأمر وعرض قائمه بأسماء الملفات في الفهرس الرئيس,في ذلك الوقت لم أكن اعلم ماذا افعل ولكن كان داخلي رغبه شديدة في أن اشعر أني مسيطر علي هذا الجهاز العجيب,الغريب في الأمر أني بعد كتابه هذا الأمر جلست مكاني ولم افعل شئ سوي أني تمددت في المقعد زهوا بما فعلت ….حتى لم أنادي علي المسئول إلا بعد فتره طويلة!
بعد هذا الموقف مباشرتا وقع تحت يدي كتاب الحاسب الآلي الخاص بأخي الأكبر…..وكان أول كتاب أحاول أن افهمه بدون أن يساعدني احد….الغريب أني اكتشف أن أخي لا يعرف في هذا الكتاب شي وانه يكره ماده الحاسب الآلي …..والأغرب أني خلال شهر كنت قد استوعب جزء كبير من هذا الكتاب وكان أخي يسألني فيما لا يعرف بخصوص هذا الكتاب!
لم يتوقف شغفي بالكمبيوتر عند هذا الحد,كنت اشعر أن مستقبلي مرتبط بهذا الجهاز …..هناك علاقة خفيف بيني وبينه تجعلني استوعب كل ما يخص هذا الجهاز بمنتهي السهولة.
وعندما دخلت المرحلة الثانوية وخيرت بين ثلاث مواد وكان من بينهم الحاسب الآلي-كانت تسمي المواد التطبيقية ولا تدخل في المجموع ولكن المهم أن تنجح فيها-اخترت الحاسب بدون تردد,رغم كل النصائح التي وجهت إلي ممن هم اكبر مني وحتى الأصغر مني أن ابتعد عن هذا المجال علي الأقل في المدرسة……في البداية سخرت من هذه النصائح ولكن بعد حصة واحده في معمل الحاسب في المدرسة عرفت السبب وتيقنت أن كل من نصحني كان يريد مصلحتي وانه كان اعلم مني بما ينتظرني في هذا المعمل.
ليس عيب في أجهزه المعمل ولا عيب في تجهيز المعمل ولا حتى الطلبة وأنا كان المصيبة في مدرس المادة….!
في الحقيقة كانوا مدرسان …..والحمد لله الاثنان أسوء من بعض.
اذكر أول حصة في هذا المعمل عندما دخل احد هذان المدرسان وصدر منه صوت يشبه أصوات البائعين في الأسواق وقال …."انتوا أه اللي خلاكم تخدو كمبيوتر".يقصد السؤال عن سبب اختيارنا لماده الحاسب الآلي,في تلك اللحظة عرفت أن السنة دي مع الحاسب الآلي سنه كبيسة.
مازلت حتى لحظت كتابه هذه السطور اذكر هذا المهرج……اقصد الأستاذ وهو يقضي الحصة كلها يحدثنا عن نفسه وأولاده وزوجته وج














